تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1421

مساهمون:

ص١٤٢١
شرح عربى ( و ) على هذا ( اخصص بها عطف الّذى لا يغنى متبوعه ) عنه كفاعل ما يقتضى الإشتراك ( كاصطفّ هذا و ابنى ) و « تخاصم زيد و عمرو » . ( و الفاء للتّرتيب باتّصال ) و تعقيب ، نحو « الّذى خلقك فسوّيك » ، و أمّا قوله تعالى : « و كم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا » ، فمعناه أردنا إهلاكها فجاءها ، و قوله تعالى : « و الّذى أخرج المرعى فجعله غثاءا أحوى » فمعناه فمضت مدّة فجعله . ( و ثمّ للتّرتيب ) لكن ( بانفصال ) و مهلّة ، نحو « فأقبره ثمّ إذا شاء أنشره » و تأتى بمعنى الفاء ، نحو :
( كهزّ الرّدينى تحت العجاج ) * جرى فى الأنابيب ثمّ اضطرب
ترجمه و شرح مصنّف گويد : عطف كلمه‌اى كه متبوعش از آن بىنياز نيست را به « واو » اختصاص بده مانند : اصطفّ هذا و ابنى . شارح گويد : بنابر آنچه گفته شد بايد بگوئيم : عطف كلمه‌اى كه متبوعش از آن بىنياز نيست را به « واو » بايد اختصاص داد مانند فاعل فعلى كه مقتضى اشتراك است همچون : اصطفّ هذا و ابنى ( صف كشيدند او و پسرم ) . بديهى است كه تحقّق يافتن معناى « صف » به بيش از يكنفر وابسته است لاجرم « هذا » به « ابنى » نيازمند است . و نظير : تخاصم زيد و عمرو ( مخاصمه و كينه‌توزى نمودند زيد و عمرو ) . باب تفاعل بين دو نفر است از اينرو « زيد » به « عمرو » نيازمند مىباشد . مصنّف گويد : فاء براى ترتيب با اتّصال بوده . شارح گويد : مقصود از « اتّصال » تعقيب مىباشد مانند : الّذى خلقك فسوّيك ( آن كسى كه تو را آفريد پس نيكو قرار داد تو را ) . شاهد در « فاء » است كه براى تعقيب آمده است .