تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1336

مساهمون:

ص١٣٣٦
واو : عاطفه . دون : مضاف ، ظرف ، متعلّق به « كثر » . ذا : مضاف اليه . انضمام : مبتداء ، مضاف . الحاء : مضاف اليه . كثر : فعل ماضى ، خبر براى « انضمام » . ترجمه و غير از كلمه « ذا » را يا بواسطه « حبّ » رفع بده يا به باء جرّ ، مجرور نما . و در صورتى كه « حب » به « ذا » متّصل نباشد مضموم شدن حاء بسيار و كثير مىباشد . شرح عربى ( و اول ذا ) المتصلة يحبّ ( المخصوص ) بالمدح او الذّم ( ايّا كان ) مفردا او مثنىّ او مجموعا ، مذكّرا كان أو مؤنّثا و ( لا تعدل بذا ) بأن تغيّر صيغتها بل ائت بها باقية على حالها نحو حبّذا هند و الزيدان و الهدان و الزيدون و الهندات ( فهو يضاهى المثلا ) الجارى فى كلامهم من قولهم « فى الصّيف ضيّعت اللّبن » بكسر التّاء للجميع ، و هذا علة لعدم تغيّره . و علّله ابن كيسان بأنّ المشار إليه بذا مفرد مضاف إلى المخصوص حذف و أقيم هو مقامه ، فتقدير حبّذا هند حبّذا حسنها مثلا ، و فهم من قوله « و أول » إلى آخره أنّ مخصوصها لا يتقدّم عليها و هو كذلك لما ذكر . و قال ابن بابشاذ : لئلّا يتوهّم أنّ حبّ ضميرا و ذا مفعول . ( و ما سوى ) لفظ ( ذا ارفع بحبّ ) إذا وقع بعده على أنّه فاعله نحو « حبّ زيد رجلا » ( أو فجرّ بالباء ) الزايدة نحو :
( فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ) * و حبّ بها مقتولة حين تقتل
( و دون ) وجود ( ذا انضمام الحاء ) بضمّة منقولة من العين ( كثر ) كالبيت السّابق ، و فتحها ندر كقوله « و حبّ دينا » ، و مع ذا وجب . ترجمه و شرح مصنّف گويد : پهلوى كلمه « ذا » اسم مخصوص را بياور بهر حالى كه باشد و لفظ « ذا » را در هيچيك از اين حالات تغيير مده ، پس كلمه « ذا » در عدم تغيير همچون مَثَل مىباشد . شارح گويد : مراد اينست كه پهلوى كلمه « ذا » كه به « حبّ » متّصل است واجب است اسم مخصوص به مدح يا ذم را ذكر نمود بهر حالى از حالات كه باشد به اين معنا چه مفرد بوده