( و مثل نعم ) فى معناها و حكمها ( حبّذا ) كقوله :
يا حبّذا جبل الرّيّان من جبل * ( و حبّذا ساكن الرّيّان من كانا )
و قوله :
( بأسم الأله و به بدينا * و لو عبدنا غيره شقينا )
فحبّذا ربّا و حبّ دينا و الصحيح أنّ حبّ فعل ماض و ( الفاعل ) له ( ذا ) و قيل جملته إسم مبتدأ خبره ، ما بعده ، لأنّه لمّا ركّب مع ذا غلب جانب الأسميّة فجعل الكلّ اسما ، و قيل المجموع فعل فاعله ما بعده تغليبا لجانب الفعل لمّا تقدّم ( و إن ترد ذمّا فقل لا حبّذا ) كما قال الشاعر :
ألا حبّذا أهل الملا غير أنّه * إذا ذكرت مىّ فلا حبّذا هيا
ترجمه و شرح
مصنّف گويد :
و اگر كلمهاى كه اشعار و اشاره باسم مخصوص دارد قبلا ذكر شود كافى است و نيازى به ذكر آن بعدا نمىباشد همچون : العلم نعم المقتنى و المقتفى .
شارح گويد :
مراد اينست كه اگر اسم مخصوص يا كلمهاى كه دلالت به آن دارد را پيش از فعل مدح يا ذم ذكر نمائيم ديگر احتياجى نيست بعدا در كلام آورده شود مانند :
العلم نعم المقتنى و المقتفى ( دانش خوب سرمايه و خوب الگوئى است ) .
شاهد در كلمه « العلم » بوده كه چون قبل از « نعم » ذكر شده ديگر نيازى نيست بعنوان اسم مخصوص پس از نعم و فاعلش در كلام بيايد .
و مانند :
انّا وجدناه صابرا نعم العبد ( ما او را شكيبا يافتيم ، خوب بندهاى است ) .
در اين آيه شريفه اسم مخصوص به مدح « ايّوب » است كه ذكر نشده يعنى تقدير : نعم العبد ايّوب مىباشد منتهى چون قبل از اين آيه و اذكر عبدنا ايّوب بوده كه مشعر براسم مخصوص به مدح است لاجرم نيازى بذكرش نمىباشد .
مصنّف گويد :
« ساء » را مثل « بئس » قرار بده و نيز « فَعُل » كه ثلاثى مجرّد است را همچون « نعم » بدان .
شارح گويد :