فليت لى بهم قوما اذا ركبوا * ( شنّوا الاغارة فرسانا و ركبانا )
( و اللّام للملك ) نحو « للّه ما فى السّماوات و ما فى الارض » ( و شبهه ) و هو الاختصاص نحو « السّرج للدّابةّ » ( و فى تعدية ايضا و تعليل قفى ) نحو :
فهب لي من لدنك وليّا .
و انّى لتعرونى لذكراك هزّة * ( كما انتفض العصفور بللّه القطر )
( و زيد ) للتّوكيد نحو :
( فلا و اللّه لا يلفى لمابى ) * و لا للما بهم ابدا دواء
و تأتى للتّقوية ، و هو معنى بين التّعدية و الزّيادة نحو « ان كنتم للرّؤيا تعبرون » « فعّال لما يريد » .
قال فى شرح الكافية : و لا يفعل ذلك بمتعدّ الى اثنين لعدم امكان زيادتها فيهما ، لانّه لم يعهد و فى احدهما لعدم المرجّح .
( و الظّرفيّة ) حقيقة او مجازا ( استبن ببا و فى ) نحو « و انّكم لتمرّون عليهم مصبحين و باللّيل » « و ما كنت بجانب الغربىّ » « الم غلبت الرّوم فى ادنى الارض » « لقد كان فى يوسف و اخوته آيات » ( و قد يبيّنان السّببا ) نحو « فبطلم من الّذين هادوا » « و دخلت امرأة النّار فى هرّة حبستها » .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
حتّى و لام و الى براى انتهاء بوده و من و با افاده بدليّت مىكنند .
شارح مىگويد :
حتّى براى انتها مىباشد مانند : حتّى مطلع الفجر ( تا طلوع صبح ) .
و لام نيز براى انتها مىباشد مانند :
سقناه لبلد ميّت ( رانديم آن را به طرف سرزمينى موات ) .
و الى هم براى انتها مىباشد نظير :