لم يفوا الّا امرؤا الّا علّى .
و حكم مستثناهاى بعد از مستثناى اوّلى حكم مستثناى اوّلى است در قصد .
شرح عربى :
( و انصب لتأخير ) لجميع المستثنات عن المستثنى منه كلّها غير ما ذكر فى قوله : ( و جىء بواحد منها ) معربا ( كما لو كان ) وحده ( دون زائد ) عليه فانصبه و ارفعه حيث يقتضى ذلك على ما تقدّم ( كلم يفوا الّا امرؤا الّا على ) برفع الاوّل و نصب الثّانى و « قاموا الّا زيدا الّا عمروا الّا خالدا » بنصب الجميع ، اذ لو لم يكن الّا الاوّل لوجب نصبه .
( و حكمها ) اى ما بعد المستثنى الاوّل من المستثنات اذا لم يمكن استثناء بعضها من بعض ( فى القصد حكم ) المستثنى ( الاوّل ) فان كان خارجا بان كان الاوّل استثناء من موجب فما بعده كذلك و ان كان داخلا بان كان استثناء من غير موجب فما بعده كذلك فان امكن استثناء بعضها من بعض نحو « له عندى اربعون الّا عشرين الّا عشرة الّا خمسة الّا اثنين » استثنى كلّ واحد ممّا قبله او اسقط الاوتار و ضمّ الى الباقى بعد الاسقاط الاشفاع ، فالمجتمع هو الباقى بعد الاستثناء ، قاله فى شرح الكافية .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
تمام مستثناها را بخاطر تأخيرشان نصب بده ولى يكى از آنها را همچون زمانى كه بيش از يك مستثنا در كلام نباشد قرار بده .
شارح گويد :
مقصود اينستكه :
در عبارتى كه مستثناها متعدّد مىباشند و جملگى از مستثنا منه متأخّر آمدهاند حكم اينستكه باستثناى اوّلى بقيّه مستثناها را بايد نصب داد زيرا فرض
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 976
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧٦