تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
الاستثناء و هو اخراج بالّا واحدى اخواتها حقيقة او حكما من متعدّد . ( ما استثنت الّا مع تمام ) و ايجاب ( ينتصب ) بها عند المصنّف ، و بما قبلها عند السّيرافى ، و بمقدّر عند الزّجّاج ، نحو « فسجد الملائكة كلّهم اجمعون الّا ابليس » . ( و ) ان وقع ( بعد نفى او ) ما هو ( كنفى ) و هو النّهى و الاستفهام ( انتخب ) بفتح التّاء ( اتباع ما اتّصل ) للمستثنى منه فى اعرابه على انّه بدل منه بدل بعض من كلّ نحو « و لم يكن لهم شهداء الّا انفسهم » « و لا يلتفت منكم احد الّا امرأتك » « و من يقنط من رحمة ربّه الّا الضّالّون » و يجوز النّصب . قال المصنّف : و هو عربىّ جيّد . قال ابن النّحّاس : كلّ ما جاز فيه الاتباع جاز فيه النّصب على الاستثناء و لا عكس . ( و انصب ما انقطع ) وجوبا نحو « ما لهم به من علم الّا اتّباع الظّنّ » ( و عن تميم فيه ابدال وقع ) قال شاعرهم :
و بلدة ليس لها انس * الّا اليعافير و الّا العيس
ترجمه و شرح :

مبحث استثناء

شارح گويد : بحث از استثناء خاتمه مفاعيل بوده و مصنّف در تعقيب مبحث مفاعيل آنچه را كه در معنا مفعول است يعنى استثناء را بيان كرده و گفته : استثناء عبارتست از اخراج نمودن به كلمه « الّا » يا يكى از نظائر آن از شيئ متعدّد ، اعمّ از آنكه اخراج حقيقتا بوده يا حكما باشد . مصنّف در متن گويد : آنچه را كه الّا در كلام تامّ استثناء مىكند منصوب است .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 956 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى