« ما ودّعك ربّك و ما قلى ، فان لم تفعلوا و لن تفعلوا ، كتب اللّه لاغلبنّ انا و رسلى » ، و هذا ان لم يضر بفتح اوّله و تخفيف الرّاء فان ضار اى ضرّ ( كحذف ما سيق جوابا ) للسّائل ( او ) ما ( حصر ) لم يجز كقوله زيدا لمن قال « من ضربت » و نحو « ما ضربت الّا زيدا » فلو حذف فى الاوّل لم يحصل جواب و لو حذف فى الثّانى لزم نفى الضّرب مطلقا و المقصود نفيه مقيّدا .
( و يحذف ) الفعل ( النّاصبها ) اى النّاصب الفضلة جوازا ( ان علما ) كأن كان ثمّة حاليّة كانت كقولك لمن تأهّب للحجّ « مكّة » اى تريد مكّة او مقاليّة كزيدا لمن قال « من ضربت » .
( و قد يكون حذفه ملتزما ) كان فسّره ما بعد المنصوب كما فى باب الاشتغال او كان نداء او مثلا كالكلاب على البقراى ارسل او جاريا مجراه كانتهوا خيرا لكم اى و آتوا .
ترجمه و شرح :
جواز حذف مفعول
مصنّف گويد :
و حذف فضله را جايز بدان در صورتى كه حذف ضررى نداشته باشد .
شارح گويد :
مراد اينستكه حذف مفعولى كه فضله است جايز مىباشد .
و فضله همچون مفعولى كه يكى از دو مفعول باب ظنّ نباشد چه آنكه ايندو عمده مىباشند و بهرتقدير حذف مفعولى كه عمده نبوده بلكه فضله محسوب مىشود در صورتى كه غرضى برآن مترتّب باشد جايز است و غرضى كه مجوّز حذف مىباشد يا امر لفظى بوده و يا معنوى مىباشد .
امر لفظى مانند حصول تناسب فواصل با يكديگر و نيز همچون ايجاز در كلام چه آنكه كلام مشتمل برفضله طولانىتر از فقدان آن مىباشد .
و امّا امر معنوى كه بواسطه حذف پيدا مىشود مانند : احتقار ( كوچك