آن به ماء موصوله راجع است و جمله فعليّه صله و عائد است براى « ما » .
ترجمه :
پس اسم سابق را بواسطه فعل مقدّر و مضمرى كه با فعل ظاهر موافق است حتما نصب بده .
شرح عربى :
هذا باب اشتغال العامل عن المعمول
و هو ان يتقدّم اسم و يتأخّر فعل او شبهه قد عمل فى ضميره او سببه لو لا ذلك لعمل فيه او فى موضعه .
( ان مضمر اسم سابق فعلا ) مفعول بقوله : ( شغل ) اى ذلك المضمر ( عنه ) اى عن الاسم السّابق ( بنصب لفظه ) اى لفظ ذلك المضمر ( او المحملّ ) اى محلّه ( فالسّابق ) ارفعه على الابتداء او ( انصبه ) و اختلف فى ناصبه فالجمهور و تبعهم المصنّف على انّه منصوب ( بفعل اضمرا حتما موافق لما قد اظهرا ) لفظا او معنى و قيل بالفعل المذكور بعده .
ثمّ اختلف : فقيل انّه عامل فى الضّمير و فى الاسم معا ، و قيل فى الظّاهر و الضّمير ملغى .
و اعلم انّ هذا الاسم الواقع بعده ، فعل ناصب لضميره على خمسة اقسام : لازم النّصب ، و لازم الرّفع ، و راجح النّصب على الرّفع ، و مستو فيه الامران ، و راجح الرّفع على النّصب .
هكذا ذكره النّحويّون و تبعهم المصنّف ، فشرع فى بيانها بقوله :
ترجمه و شرح :
مبحث اشتغال
شارح گويد :
مقصود از اشتغال عامل از معمول اينستكه اسمى متقدّم شده و فعل يا شبه فعلى از آن متأخّر آمده در حالى كه در ضمير راجع باسم مزبور يا در سبب آن