تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
مىگردد . شرح عربى : ( و ما ) ثبت ( لفا باع ) اذا بنى للمفعول من جواز الثّلاثة فهو ( لما العين تلى فى ) كلّ ثلاثىّ معتلّ العين و هو على ( وزن ) افتعل و انفعل نحو ( اختار و انقاد و شبه ) لذين ( ينجلى ) خبر هو محطّ حصول ما لفاء باع لما و ليته العين فيما ذكر فيجوز فيه كسر التّاء و القاف و ضمّهما و الاشمام على العمل السّابق ، و يلفظ بهمزة الوصل على حسب اللّفظ بهما . ترجمه و شرح : مصنّف گويد : آنچه براى فاء الفعل « باع » ثابت است در حرفى كه عين الفعل پهلوى آن قرار گرفته در دو فعل اختار و انقاد و شبيه آن ظاهر و آشكار مىگردد . شارح گويد : قبلا گفتيم وقتى « باع » را بخواهيم مجهول كنيم در فاء الفعل آن سه وجه جايز است ، اكنون مىگوئيم : اين سه وجه در حرفى كه پهلوى عين الفعل هرفعل ثلاثى معتلّ العينى كه بروزن افتعل و انفعل بوده پهلوى آن قرار گرفته باشد جارى است مانند تاء و قاف در دو فعل اختار و انقاد و شبيه ايندو . سپس شارح گويد : كلمه « ينجلى » در عبارت مصنّف خبر مىباشد و ضمير فاعلى در آن به « محطّ حصول ما لفاء باع لما و ليته العين فيما ذكر » راجع است ، بنابراين جايز است در « اختار » و « انقاد » تاء و قاف را كسره داده و بگوئيم اختير و انقيد چه آنكه پس از دادن كسره به تاء و قاف الف ماقبل مكسور قلب به ياء مىشود و نيز ميتوان ايندو را ضمّه داده و بگوئيم : اختور و انقود زيرا پس از دادن ضمّه الف ماقبل مضموم به واو مبدّل مىگردد و مىتوان اشمام نيز كرد . ناگفته نماند در دو فعل مذكور همزه و صلى كه در ابتدائشان قرار گرفته بحسب تاء و قاف تلفّظ مىشود يعنى اگر ايندو حرف را ضمّه دهيم همزه را