بالهمزة ( كثانى اثنى ) اى مفعولى ( كسا ) فى كونه غير الاوّل نحو « اريت زيدا الهلال » غير زيد كما انّ الجبّة غيره فى نحو « كسوت زيدا جبّة » و فى جواز حذفه نحو « اريت زيدا » كما تقول « كسوت زيدا » و فى امتناع الغائه ( فهو به فى كلّ حكم ) من احكامه ( ذو اتّسا ) اى صاحب اقتداء ، و استثنى التّعليق ، فانّه جائز فيه و ان لم يجز فى ثانى مفعولى كسا نحو « ربّ ارنى كيف تحيى الموتى » .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
و اگر « رأى » و « علم » بدون همزه بيك مفعول متعدّى باشند پس بواسطه دخول همزه برآنها به دو مفعول متعدّى نما آنها را .
شارح گويد :
زمانى ايندو بدون همزه بيك مفعول متعدّى مىباشند كه « رأى » به معناى « ابصر » و « علم » به معناى « عرف » باشد و امّا مثال آنچه مصنّف ذكر نمود :
اريت زيدا عمروا ( نشان دادم زيد را به عمرو ) .
شاهد در « اريت » است كه ( زيد ) مفعول اوّل آن و ( عمرو ) مفعول دوّمش مىباشد .
اعلمت بشرا بكرا ( آگاه نموده زيد را از عمرو ) .
شاهد در « اعلمت » است كه ( بشر ) مفعول اوّل آن و ( بكر ) مفعول دوّمش مىباشد .
سپس شارح گويد :
اكثرا و غالبا در « علم » اينطور نقل شده كه با تضعيف عين الفعل استعمال مىگردد مانند :
و علّم آدم الاسماء كلّها ( خداوند متعال به حضرت آدم عليه السّلام تمام اسماء را تعليم فرمود ) .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 697
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٩٧