اين عبارت اشاره به روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 19 ) ص ( 163 ) به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن الحسن باسنادش از محمّد بن خالد ، از قاسم بن محمّد ، از علىّ ، از ابى بصير ، از مولانا ابيعبد اللّه عليه السّلم قال : دية اليهودى و النّصرانى اربعة آلاف در هم و دية المجوسى ثمانمأة درهم ، و قال ايضا :
امّ للمجوس كتابا يقال له : جاماس .
قوله : و العمل بهما نادر : ضمير در [ بهما ] به دو روايت مذكور راجع است .
قوله : و حملهما الشيخ على من يعتاد قتلهم : يعنى شيخ فرمودهاند :
مورد ايندو روايت مسلمانى است كه بكشتن اهل ذمّه معتاد است نه اينكه قتل هرذمّى موجب ثبوت چنين ديهاى باشد .
قوله : ان يكلّفه ما شاء منهما : ضمير منصوبى در [ يكلّفه ] به [ من يعتاد قتلهم ] راجع بوده و در [ شاء ] به امام عليه السلام برميگردد .
قوله : كما له قتله : ضمير در [ له ] به امام عليه السلام و در [ قتله ] به [ من يعتاد قتلهم ] راجع است .
قوله : و دية اعضائهما و جراحاتهما : ضمائر تثنيه بذمّى و ذميّه راجع مىباشند .
قوله : من ديتهما : يعنى بالنسبة الى دية النّفس فيهما .
قوله : كدية اعضاء المسلم الخ : حاصل مراد اينستكه :
همانطورى كه ديه اعضاء و جراحات مسلمان را به ديه او مىسنجند در ذمّى و ذمّيه نيز امر چنين مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 193
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٣