قوله : و ان انتصفت : ضمير فاعلى به خشبه عود مىكند .
قوله : و سقط الخارج عنه : ضمير در [ عنه ] بحائط راجعست .
قوله : او كانت موضوعة على غير ملكه ضمن الجميع : ضمير در [ كانت ] به خشبه عود مىكند .
قوله : فى الطريق النافذة : مقصود از [ طريق نافذه ] كوچهاى است كه بنبست نباشد .
قوله : امّا المرفوعة : مراد طريق و كوچه بنبست است .
قوله : فلا يجوز فعل ذلك فيها : مشار اليه [ ذلك ] وضع ميزاب و جناح و روشن بوده و ضمير در [ فيها ] بطريق مرفوعه راجعست .
قوله : لانّها ملك لهم : ضمير در [ لانها ] بطريق مرفوعه راجع است و ضمير در [ لهم ] به اربابها برمىگردد .
قوله : و ان كان الواضع احدهم : يعنى احد الارباب .
قوله : فبدون الاذن يضمن مطلقا : چه ساقط مقدار خارج است حائط بوده و چه تمامش باشد در هردو صورت ضامن تمام جنايت مىباشد .
متن :
السابعة لو أجج نارا في ملكه و لو للمنفعة في ريح معتدلة ، أو ساكنة و لم تزد النار عن قدر الحاجة التي أضرمها لأجلها ) فلا ضمان ، لأن له التصرف في ملكه كيف شاء و إن عصفت الريح بعد إضرامها بغتة ، لعدم التفريط ، و إلا يفعل كذلك بأن كانت الريح عاصفة حالة الإضرام على وجه يوجب ظن التعدي إلى ملك الغير ، أو زاد على قدر الحاجة و إن كانت ساكنة ضمن سرايتها إلى ملك غيره . فالضمان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 119
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٩