سپس مرحوم شارح مىفرماين :
و مثل افروختن آتش است انداختن آب در ملك و منزل و هرچه در مسئله اينجا بيان داشتيم عينا و بدون كم و زياد در ارسال آب نيز جارى است و شرح اين سخن و اشباه و امثال آن در كتاب غصب بطور مبسوط گذشت لذا وجهى براى تكرار آنها در اين كتاب مختصر به نظر نمىرسد .
قوله : لو اجّج نارا : تأجيج نار يعنى افروختن و روشن نمودن آتش .
قوله : و لو للمنفعة : يعنى اگرچه روشن كردن آتش صرفا به مصلحت خودش باشد .
قوله : التى اضرمها لاجلها : ضمير فاعلى در [ اضرمها ] به صاحب ملك و ضمير مفعولى به نار و ضمير مجرورى در [ لاجلها ] بحاجت راجعست و كلمه [ اضرام ] افروختن و روشن كردن را گويند .
قوله : لانّ له التصرف فى ملكه كيف شاء : ضمير در [ له ] به صاحب ملك راجعست .
قوله : و ان عصفت الرّيح بعد اضرامها : عصف يعنى وزيدن .
قوله : او زاد عن قدر الحاجة : ضمير فاعلى در [ زاد ] به اضرام راجع است .
قوله : و ان كانت ساكنة : ضمير در [ كانت ] بريح راجعست .
قوله : ضمن سرايتها الى ملك غيره : ضمير در [ سرايتها ] به نار برمىگردد .
قوله : و قيل يشترط اجتماعهما معا : ضمير در [ اجتماعهما ] به
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 122
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٢