قوله : لانّ وضعه فى الطّريق : ضمير در [ وضعه ] به ميزاب راجع است .
قوله : مشروط بعدم الاضرار كالرّوشن و السّاباط : مقصود از [ روشن ] پنجره و از ساباط طاقى است كه دو ديوار را بهم وصل مىكند .
قوله : لانّ ما فى الحائط منه : ضمير در [ منه ] بميزاب عود مىكند .
قوله : و قد تقدّم انّها لا توجب ضمانا : ضمير در [ انّها ] باجزاء حائط راجعست .
متن :
و كذا القول في الجناح و الروشن لا يضمن ما يتلف بسببهما ، إلا مع التفريط ، لما ذكر ، و على التفصيل لو كانت
خشبة موضوعة في حائط ضمن النصف إن سقطت أجمع ، و إن انتصفت و سقط الخارج عنه ، أو كانت موضوعة على غير ملكه ضمن الجميع هذا كله في الطريق النافذة أما المرفوعة فلا يجوز فعل ذلك فيها ، إلا بإذن أربابها أجمع ، لأنها ملك لهم و إن كان الواضع أحدهم ، فبدون الإذن يضمن مطلقا ، إلا القدر الداخل في ملكه لأنه سائغ لا يتعقبه ضمان .
حكم ساقط شدن دريچه و پنجره ضامن بودن كسى كه در افروختن آتش تفريط و تعدى كند
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
حكم جناح و روشن نيز همچون ميزاب مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
يعنى آنچه بسبب ايندو تلف شود در ضمان صاحبشان نبوده مگر تنها در صورتى كه تفريط در بين باشد و دليلش همان استكه ذكر نموده و گفتيم شارع مقدّس در نصب و وضع اين اشياء اذن داده ، پس معنا ندارد بدنبالش ضمان باشد .
و بنابر قول به تفصيل كه در ميزاب گذشت اگر چوبى را صاحب بناء