كه زيادى بر آن جايز نيست لذا اگر از حدّ اندازه گرفته شده عمدا تجاوز كنند از مستوفى قصاص مىشود و گر خطاءا بيشتر شد ديه مقدار زائد را بايد بپردازد .
البته در اينكه تعدّى از مقدار مجاز عمدا صورت گرفته يا خطاءا قول خود مستوفى حجّت بوده منتهى مكلّف است قسم بخورد .
امّا اگر تعدّى و تجاوز از مقدار معلول اضطراب و حركت كردن جانى بوده چيزى در عهده مستوفى نمىباشد زيرا مقدار زيادى مستند به تفريط خود جانى بوده و مستوفى تقصيرى مرتكب نشده .
و سزاوار است وى را در موقع قصاص بر الوار و تختهاى به بندند تا حركت نكند .
قوله : لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اين حديث نبوىّ بوده و از طرق شيعه نقل نشده فلذا در كتب اهل سنّت است .
قوله : فيقاس الجرح : يعنى جراحت مجنى عليه را اندازه مىگيرند .
قوله : و يعلم طرفاه : كلمه [ يعلم ] يعنى علامت و نشانهگذارده مىشود و ضمير در [ طرفاه ] به جرح راجعست .
قوله : فان اتفقت : يعنى اتفقت الزّيادة .
قوله : و يرجع الى قوله : يعى قول المستوقى .
قوله : فيهما : يعنى فى الخطاء و العمد .
قوله : بيمينه : يعنى مع يمينه ، ضمير مجرورى به مستوفى راجع است .
قوله : او لا ضطراب المستوفى منه : معطوف است به [ عمدا ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 242
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٢