يعنى اگر زيادى استيفاء بخاطر اضطراب و حركت مستوفى منه ( جانى ) باشد .
قوله : فلا شئ : يعنى فلا شئ على المستوفى .
قوله : لا ستنادها الى تفريطه : ضمير در [ استنادها ] بزياده و در [ تفريطه ] به مستوفى منه راجعست .
قوله : و ينبغى ربطه : يعنى ربط مستوفى منه و مقصود از [ ربط ] بستن مىباشد .
قوله : لئلا يضطرب : ضمير فاعلى به مستوفى منه راجعست .
متن :
و يؤخر قصاص الطرف من الحر و البرد إلى اعتدال النهار حذرا من السراية .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
واجب است در قصاص طرف آن را تا معتدل شدن هوا تأخير بياندازند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
يعنى در گرما و سرما نبايد استيفاء كرد لكه صبر كنند تا هوا معتدل شده و سپس به آن مبادرت ورزند چه آنكه سرما و گرما از عوامل سرايت جراحت مىباشد از اينرو به منظور اجتناب و احتراز از سرايت آن را لازم است تأخير بياندازند .
متن :
و يثبت القصاص في العين للآية و لو كان الجاني به عين واحدة و المجني عليه باثنين قلعت عين الجاني و إن استلزم عماه ، فإن الحق أعماه ، و لإطلاق قوله تعالى وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 243
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٣