قصاص مىكنند زيرا هردو در اصل كفر با هم متساوى هستند همانطوريكه يهودى را بواسطه نصرانى مىكشند .
سپس مىفرماين :
در جائى كه مرتد كافر ذمّى را كشته در صورتى كه ارتدادش ملّى بوده و قبل از استيفاء قصاص به اسلام برگردد او را قصاص نكرده و بر عهدهاش تنها ديه ذمّى مىباشد .
و در ذيل [ و لا يقتل به المسلم ] مىفرماين :
اگرچه مسلمان بواسطه كشتن مرتد مرتكب عمل زشتى شده ولى در عين حال او را در قبال اين فعل قصاص نمىكنند و وجه زشت بودن فعلش آن است كه كشتن مرتد يا رها كردنش مربوط به امام عليه السلم است و ديگرى نبايد در آن دخالت نمايد .
قوله : لانّه محقون الدّم بالنسبة اليه : ضمير در [ لانّه ] به مرتد و در [ اليه ] به ذمّى راجعست .
قوله : و كذا العكس : يعنى و يقتل المرتد بالذّمى .
قوله : لتساويهما فى اصل الكفر : ضمير تثنيه در [ لتساويهما ] به مرتد و ذمّى راجعست .
قوله : و عليه دية الذّمى : ضمير در [ عليه ] بفطرى راجعست .
قوله : و لا يقتل به المسلم : ضمير در [ به ] بمرتد راجعست .
قوله : و ان اساء بقتله : ضمير فاعلى در [ اساء ] به مسلم و ضمير مجرورى در [ بقتله ] به مرتد عود مىكند .
قوله : لانّ امره الى الامام عليه السلام : ضمير در [ امره ] بفطرى راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 173
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٣