و ضمير مجرورى در [ به ] به ولد الزّنا عود مىكند .
قوله : لا يقتل به المسلم مطلقا : ضمير در [ به ] به ولد الزّنا عود مىكند و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه قبل از بلوغ بوده و چه بعد از آن اظهار اسلام بكند يا نكند .
قوله : عند من يرى انه كان كافرا : ضمير در [ انّه ] به ولد الزّنا راجع است وقائل اين قول مرحوم ابن ادريس حلّى است .
متن :
و يقتل الذي بالمرتد فطريا كان أم مليا ، لأنه محقون الدم بالنسبة إليه ، لبقاء علقة الإسلام ، و كذا العكس على الأقوى
لتساويهما في أصل الكفر ، كما يقتل اليهودي بالنصراني ، أما لو رجع الملي إلى الإسلام فلا قود ، و عليه دية الذمي .
و لا يقتل به المسلم و إن أساء بقتله ، لأن أمره إلى الإمام عليه السلام .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
كافر ذمّى را بواسطه مرتد مىكشند ولى مسلمان را به واسطه مرتد نمىكشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگر كافر ذمّى مرتدى را بكشد اعم از آنكه فطرى بوده يا ملّى باشد قاتل را قصاص مىكنند زيرا مرتد اگرچه در صورت فطرى بودن مهدور الدّم بوده و ذمّى حق ريختن خون او را ندارد چه آنكه در مرتد هنوز عقله اسلام باقى بوده فلذا نماز و روزههاى زمان ارتدادش را بايد قضا كند و نيز عكس آن على الاقوى جارى است يعنى اگر مرتد ذمّى را بكشد قاتل را
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 172
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٢