ابن ادريس راجع است .
قوله : انّ هذه المسئلة اجماعيّة : مقصود از [ هذه المسئلة ] مسئله قتل مسلمان در مقابل اعتياد بقتل اهل ذمّه مىباشد .
قوله : فانّه لم يخالف فيها احد سوى ابن ادريس : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد و ضمير در [ فيها ] به هذه المسئله عود مىكند .
قوله : و قد سبقه الاجماع : ضمير منصوبى در [ سبقه ] به ابن ادريس ( ره ) عود مىكند .
قوله : و لو كان هذا الخلاف : مقصود خلافى است كه مخالفش معلوم النّسب است يعنى قطع داريم كه مخالف امام معصوم عليه السلام نيست و بدين ترتيب رأى مجمعين مطابق با فرموده امام عليه السلام مىباشد .
قوله : و اعجب من ذلك : مشار اليه [ ذلك ] كلام ابن ادريس ( ره ) مىباشد .
قوله : نقل المصنف ذلك : مشار اليه [ ذلك ] قتل مسلمانى كه به كشتار اهل ذمّه معتاد شده مىباشد .
قوله : بعد ما قرّره من الاجماع عليه : ضمير فاعلى در [ قرّره ] به مرحوم مصنف راجعست و ضمير مجرورى در [ عليه ] به ماء موصوله در [ ما قرّره ] عود مىكند .
قوله : مع انّ تصنيفه لهذا الكتاب : ضمير مجرورى در [ تصنيفه ] به مرحوم مصنف عود كرده و مراد از [ هذا الكتاب ] كتاب لمعه مىباشد .
قوله : بعد الشرح : يعنى بعد از كتاب شرح ارشاد مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 154
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٤