فضل قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن دماء المجوس الخ .
متن :
و العجب أن ابن إدريس احتج على مذهبه بالإجماع على عدم قتل المسلم بالكافر و هو استدلال في مقابلة الإجماع .
قال المصنف في الشرح : و الحق أن هذا المسألة إجماعية ، فإنه لم يخالف فيها أحد سوى ابن
إدريس و قد سبقه الإجماع ، و لو كان هذا الخلاف مؤثرا في الإجماع لم يوجد إجماع أصلا ، و الإجماع على عدم قتل المسلم بالكافر يختص به غير المعتاد . و أعجب من ذلك نقل المصنف ذلك قولا مشعرا بضعفه ، بعد ما قرره من الإجماع عليه ، مع أن تصنيفه لهذا الكتاب بعد الشرح . و احتج في المختلف لابن إدريس برواية محمد بن قيس عن الباقر عليه السلام قال : ) لا يقاد مسلم بذمي ) و أجاب بأنه مطلق فيحمل على المفصل و فيه أنه نكرة في سياق النفي فيعم ،
و معه يخص العام بالمخصص المفصل ، و المناقشة لفظية و الأقوى المشهور .
تعجب مرحوم شارح از ابن ادريس عليه الرحمه
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
جاى شگفت و تعجّب است از مرحوم ابن ادريس كه بر مذهب و مرام خويش باجماع متمسّك شده و فرموده است اجماع و اتّفاق علماى شيعه بر اين است كه مسلمان را بواسطه كافر نمىكشند .
اين بيان از ايشان استدلال در مقابل اجماع مىباشد يعنى نه تنها