را مرحوم علامه در كتاب مختلف و قبل از ايشان ابن جنيد اسكافى و ابو الصلاح حلبى اختيار فرمودهاند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اين دو رأى تنافى و تهافتى با هم نداشته و ميتوان بينشان جمع كرده و بگوئيم :
مسلمان ياد شده را بخاطر كشتارى كه كرده و فسادى كه نموده مىكشند و سپس به ورثهاش فاضل از ديه او نسبت به ذمّى را ردّ مىكنند .
و به عبارت ديگر :
علّت كشتن مسلمان مزبور دو چيز است :
الف : انكه مفسد فى الارض بوده .
ب : آنكه اهل ذمّه را خونشان محترم است ريخته .
و هيچ محذور و اشكالى ندارد كه سبب كشتن كسى امور متعدّدى باشد .
قوله : ثمّ اختلف الثائلون بقتله : يعنى بقتل المسلم .
قوله : فمنهم من جعله قودا : ضمير منصوبى در [ جعله ] به قتل مسلمان راجعست .
قوله : حدّا لفساد : يعنى لفساد المسلم .
قوله : قبله ابن الجنيد الخ : ضمير در [ قبله ] بعلّامه ( ره ) راجع است .
قوله : فيقتل لقتله : ضمير نائب فاعلى در [ يقتل ] و ضمير مجرورى در [ لقتله ] به مسلم راجعست .
قوله : و افساده : ضمير مجرورى به مسلم راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 157
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٧