قال : ممّن انت ؟
قال : من مزينة .
قال : اتقرّ من القرآن شيئا ؟
قال : بلى .
قال : فاقرّ ، فقرء فاجاو .
فقال : ابك جنّة . ؟
قال : لا .
قال : فاذهب حتّى تسئل عنك ، فذهب الرّجل ، ثمّ رجع اليه بعد
فقال : يا امير المؤمنين انّى زنيت ، فطهّرنى .
فقال : الك زوجة ؟
قال : بلى .
قال : فمقيمة معك فى البلد ؟
قال : نعم .
قال : فامره امير المؤمنين عليه السلام ، فذهب و قال : حتّى نسئل عنك ، فبعث الى قومه ، فسئل عن خبره .
فقالوا : يا امير المؤمنين صحيح العقل ، فرجع اليه الثالثة ، فقال له مثل مقالته ، فقال له : اذهب حتّى نسئل عنك ، فرجع اليه الرابعة ، فلمّا اقرّ قال امير المؤمنين عليه السلام لقنبر : احتفظ به ثم غضب ثم قال : ما اقبح بالرجل منكم ان يأتى بعض هذه الفواحش ، فيفضح نفسه على رؤوس الملأ ، افلا تاب فى بيته فو اللّه لتوبته فيما بينه و بين اللّه افضل من اقامتى عليه الحدّ ثمّ اخرجه و نادى فى النّاس يا معشر المسلمين اخرجوا لقيام على هذا الرّجل الحدّ و لا يعرفنّ احدكم صاحبه ، فاخرجه الى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 134
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٤