متن :
و ينبغي كون الحجارة صغارا ، لئلا يسرع تلفه بالكبار و ليكن مما يطلق عليه اسم الحجر . فلا يقتصر على الحصا ، لئلا يطول تعذيبه أيضا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و شايسته و سزاوار است كه سنگها كوچك بوده تا در تلف مرجوم تسريع نشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
چه آنكه اگر وى را با سنگهاى بزرگ رجم كنند زودتر از پاى درميآيد
سپس مىفرماين :
لازم است سنگى كه به مجرم زده مىشود نام [ حجر ] بر آن اطلاق شود از اينرو نبايد بر [ حصى ] كه [ شن ] باشد اكتفاء گردد چه آنكه اوّلا به آن حجر اطلاق نشده و ثانيا زدن با آن موجب طولانى شدن عذاب مجرم مىگردد .
قوله : يسرع تلفه : يعنى تلف مرجوم .
قوله : و ليكن ممّا يطلق عليه اسم الحجارة : ضمير در [ ليكن ] به حجاره راجعست .
قوله : لئلّا يطول تعذيبه : ضمير در [ تعذيبه ] بمرجوم عود مىكند
متن :
و قيل : لا يرجم من لله في قبله حد ، للنهي عنه و هل هو للتحريم ، أو الكراهة ؟ وجهان ؟ من أصالة عدم التحريم ، و دلالة ظاهر النهي عليه و ظاهر العبارة كون القول المحكي على وجه التحريم ، لحكايته قولا مؤذنا بتمريضه . إذ لا يتجه توقفه في الكراهة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 132
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٢