قوله : او يريده : معطوف است به [ اتى ] و ضمير فاعلى به [ من موصوله ] راجع بوده و ضمير مفعولى به [ مثل ذلك ] برمىگردد .
قوله : و لقوله تعالى و ليشهد الخ : سوره نور آيه ( 2 ) .
قوله : و لا يجب : يعنى اعلام مردم واجب نيست .
قوله : عملا به ظاهر الامر : مقصود از [ امر ] و ليشهد مىباشد .
قوله : و هو الاقوى : ضمير [ هو ] بوجوب حضور راجعست .
مؤلف گويد :
وقتى حضور مردم واجب بود مقدّمه آنكه اعلام باشد نيز واجب مىباشد .
متن :
و اختلف في أقل عدد الطائفة التي يجب حضورها ، أو يستحب فقال العلامة و الشيخ في النهاية : أقلها واحد ، لأنه أقل الطائفة لغة فيحمل الأمر المطلق على أقله لأصالة البراءة من الزائد
و قيل القائل ابن إدريس : أقلها ثلاثة لدلالة العرف عليه فيما إذا قيل : جئنا في طائفة من الناس ، و لظاهر قوله تعالى فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ فإن أقل الجمع فيما دل عليه الضمير ثلاثة و ليتحقق بهم الإنذار و قيل و القائل الشيخ في الخلاف : عشرة . و وجهه غير واضح و الأجود الرجوع إلى العرف ، و لعل دلالته على الثلاثة فصاعدا أقوى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و كمترين افرادى كه براى سنگسار واجب يا مستحب است حاضر شوند يكنفر بوده ولى برخى از فقهاء فرمودهاند اين افراد نبايد كمتر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 129
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩