تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
بنابراين اگر هردو در يك زمان فوت نموده يا اگر چه متلاحقا از دنيا رفته باشند ولى از نظر ما متقدّم از متأخر معلوم نبوده و با هم مشتبه شده باشند يا اساسا احراز اين معنا نشده كه آيا در يك زمان هردو از دنيا رفته‌اند يا بطور سبق و لحوق اين امر صورت گرفته در هيچيك از اين صور مفروضه توارث تحقق پيدا نمىكند اعم از آنكه مرگ طبيعى بوده يا بواسطه سببى از اسباب باشد مگر تنها در فرضيكه سبب غرق يا منهدم شدن ساختمان بر سر ميّت باشد كه على الاشهر در اين دو ميراث با شرائط خاصّى ثابت است . قوله : و ان قلّ : ضمير در [ قلّ ] به تأخّر راجعست . قوله : فلو ماتا دفعة : ضمير تثنيه در [ ماتا ] به وارث و مورّث راجع است . قوله : حتف الانف : مقصود مرگ طبيعى است . متن : و فيهما يتوارث الغرقى و المهدوم عليهم إذا كان بينهم نسب ، أو سبب يوجبان التوارث و كان بينهم مال ليتحقق به الإرث و لو من أحد الطرفين و اشتبه المتقدم منهم و المتأخر فلو علم اقتران الموت فلا إرث ، أو علم المتقدم‌من المتأخر ورث المتأخر المتقدم دون العكس و كان بينهم توارث بحيث يكون كل و أحد منهم يرث من الآخر و لو بمشاركة غيره . فلو انتفى كما لو غرق أخوان و لكل و أحد منهما ولد ، أو لأحدهما فلا توارث بينهما ، ثم إن كان لأحدهما مال ، دون الآخر صار المال لمن لا مال له ، و منه إلى وارثه الحي ، و لا شيء لورثة ذي المال . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : حكم در غرقى و مهدوم عليهم اينست كه : با چهار شرط