قوله : و كذا لو تساويا : ضمير تثنيه در [ تساويا ] به اضلاع چپ و راست بر مىگردد .
متن :
و مستند هذا القول ما روي من قضاء علي عليه السلام به معللا بأن حواء خلقت من ضلع آدم عليه السلام و إن خالفت
في عدد الأضلاع . و انحصار أمره بالذكورة و الأنوثة ، بمعنى أنه ليس بطبيعة ثالثة ، لمفهوم الحصر في قوله تعالى : " يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ و في الرواية ضعف و في الحصر منع و جاز خروجه مخرج الأغلب و قيل : يورث بالقرعة ، لأنها لكل أمر مشتبه .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
مدرك اين قول دو تقرير و بيان مىباشد :
الف : حديثى است كه از مولانا امير المؤمنين عليه السلام روايت شده كه حضرت اينطور حكم فرموده و علّتش را چنين آوردند كه : حوّا از دنده آدم على نبيّنا و آله عليه و عليهم السلام خلق شده .
البته اگر چه تعداد دندهها در اينحديث بيست و سه تا ذكر شده و اين عدد با آنچه صاحبان قول مزبور فرمودهاند مخالفت دارد زيرا ايشان عدد دندهها را هيجده تا گفتهاند ولى در عين حال مدرك و مستندشان همين حديث است .
ب : خنثا امرش منحصر در ذكوريّت يا انوثيّت است يعنى طبيعت ثالثهاى نمىباشد چه آنكه اين مفهوم از فرموده حقتعالى در آيه شريفه : يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذّكور ، استفاده مىگردد ، بنابراين با شمردن دندهها كه حديث آن را مناط و ملاك ذكوريّت و انوثيّت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 207
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٧