جريره و جنايات سائبه را به عهده بگيرد و با وى اين عقد را منعقد بسازد .
و مقصود از [ سائبه ] كسى است كه يله و رها بوده و بين او و ديگرى هيچ علقه و عقلى وجود ندارد همچون عبدى كه مولايش او را بابت كفّاره واجبى مثلا آزاد كرده كه بين او و عبد عقل و ولاء وجود ندارد و با مثل كسى كه بحسب اصل حرّ و آزاد بوده و هيچ قريب و نزديكى برايش معلوم نمىباشد .
بنابراين اگر براى وى قريبى كه وارث او است بوده يا عتيق معتق يا وارث معتقش موجود باشد بشرح و تفصيلى كه گذشت ضمان ضامن و عقدى كه منعقد ساخته صحيح نيست .
قوله : ان اتّفق : ضمير در آن بمولى المولى راجعست .
قوله : ثمّ مع عدمه : يعنى عدم مولى المولى .
قوله : فان عدم : يعنى عدم قرابة مولى المولى .
قوله : ثمّ قرابته : يعنى قرابة مولى مولى المولى .
قوله : هى الجناية : ضمير [ هى ] به جريره راجعست .
قوله : و انّما يضمن سائبة : ضمير فاعلى در [ يضمن ] به ضامن راجع است .
قوله : حيث لا يعلم له قريب : ضمير در [ له ] به حرّ الاصل راجع است .
قوله : او كان له معتق : ضمير در [ له ] به حرّ راجعست .
قوله : لم يصحّ ضمانه : يعنى ضمان الضّامن .
متن :
و لا يرث المضمون الضامن إلا أن يشترك الضمان بينهما و لا يشترط في الضامن عدم الوارث ، بل في المضمون .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 190
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٠