قوله : لم يحلّ : يعنى در هردو فرض ( قتل جوجه و اهلى ) حيوان حلال نمىباشد .
متن :
و يؤكل أيضا من الصيد ما قتله السيف ، و الرمح و السهم و كل ما فيه نصل من حديد ، سواء خرق أم لا حتى لو قطعه
بنصفين اختلفا أم اتفقا تحركا أم لا حلا ، إلا أن يكون ما فيه الرأس مستقر الحياة فيذكى و يحرم الآخر
و المعراض و نحوه من السهام المحددة التي لا نصل لها إذا خرق اللحم فلو قتل معترضا لم يحل دون المثقل كالحجر ، و البندق فإنه لا يحل و إن خرق و كان البندق من حديد و الظاهر أن الدبوس بحكمه إلا أن يكون محددا بحيث يصلح للخرق و إن لم يخرق .
شرح فارسى :
[ دنباله كلام در آلت صيد ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
و نيز از صيد آنچه را كه شمشير و نيزه و تير و هرچه در آن نصل باشد بكشد يا قتل آن به معراض و آلتى شبيه به آن بوده باشد حلال بوده مشروط به آنكه آلات مذكور در گوشت حيوان فرو رفته و آن را پاره كند .
و حاصل كلام آنكه :
اگر صيّاد ، صيد را با شمشير و نيزه و ديگر از آلات مذكور بكشد در صورتى كه آلت در گوشت حيوان فرو رفته و آن را بشكافد و همين امر منجر به كشته شدن حيوان گردد ، صيد مزبور حلال است .
شارح ( ره ) در ذيل [ و كلما فيه نصل ] مىفرماين :
شرط است كه [ نصل ] از آهن باشد اعمّ از آنكه بعد از اصابت به