قوله : واحد ذبابه : ضمير در [ واحده ] به مگس راجعست .
قوله : بالضّمّ ايضا : يعنى همانطورى كه [ ذال ] در [ ذباب ] مضموم بوده در [ ذبابه ] كه مفردش باشد نيز مضموم مىباشد .
قوله : و الكثير ذبان : يعنى جمع كثره آن [ ذبان ] است .
قوله : المجثّمة : حيوانى است كه آن را بسته و آنقدر به آن تير زنند تا كشته شود .
قوله : غرضا للرّمى : يعنى در معرض زدن تير قرارش ميدهند .
قوله : و ترمى بالنّشاب : كلمه [ نشاب ] بضمّ نون و تشديد شين جمع [ نشّابه ] تير را گويند .
قوله : المصبورة : حيوانى است كه جهت كشتن بازداشته شده باشد به اين نحو كه ابتداء آن را مجروح نموده و سپس حبسش مىكنند تا در اثر حبس بميرد .
قوله : صبرا : يعنى من اجل الصّبر و كلمه [ صبر ] يعنى حبس .
قوله : و تحريمهما واضح : ضمير تثنيه در [ تحريمهما ] به مجثّمه و مصبوره عود مىكند .
قوله : مع امكانها : يعنى امكان تذكيه .
قوله : و كلاهما فعل الجاهليّة : مقصود از [ كلاهما ] به جثم و صبر راجع است .
قوله : لا يخلط غيرها الى ان ينبت عليها لحمه : ضمير در [ غيرها ] به عذره راجع بوده و در [ عليها ] نيز به آن عود مىكند و كلمه [ على ] به معناى [ سببيّت ] مىباشد و ضمير در [ لحمه ] به جلّال بر مىگردد .
قوله : و يشتدّ عظمه : يعنى عظم جلّال .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 241
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤١