يك صنف بيشتر نداشته و آن معروف به [ عقعق ] بفتح هردو عين مىباشد .
و در كتاب مهذّب كلاغ [ ابقع ] را دو صنف نموده :
الف : صنف مشهور كه همين كلاغهاى مشهور باشد .
ب : صنف غير مشهور كه از آن بزرگتر بوده ولى دمش كوچكتر است .
و بهر تقدير مدرك حرام بودن اين حيوان و قسم ديگر يعنى [ غراب كبير اسود ] صحيحه علىّ بن جعفر از برادرش مولانا موسى بن جعفر عليه السّلام است كه حضرت عليه السّلام غراب يعنى كلاغ را بطور مطلق حرام فرمودند .
و نيز روايت ابو يحيى واسطى است كه در آن راوى از مولانا الرّضا عليه السلام راجع به كلاغ ابقع سؤال مىكند ؟
حضرت در جواب مىفرماين : از آن نمىتوان تناول نمود و چه كسى كلاغ سياه را براى تو حلال كرده .
قوله : و الخربان : بكسر خاء جمع [ خربه ] زمين ويران را گويند .
قوله : و يأكل الجيف : كلمه [ جيف ] به كسر جيم و فتح ياء جمع [ جيفه ] مردار را گويند .
قوله : و المشهور انّه صنف واحد : ضمير در [ انّه ] به ابقع راجع است .
قوله : جعله صنفين : ضمير منصوبى در [ جعله ] به [ ابقع ] راجع است .
قوله : اكبر منه : ضمير در [ منه ] به مشهور راجعست .
قوله : و مستند التّحريم فيهما : ضمير در [ فيهما ] به غراب كبير اسود و ابقع راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 206
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٦