اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از ابو على اشعرى ، از حسن بن علىّ ، از عمّش محمّد ، از سليمان بن جعفر ، از اسحاق صاحب الحيتان قال :
خرجنا بسمك نتلقى به ابا الحسن عليه السّلم و قد خرجنا من المدينة و قد قدم هو من سفر له ، فقال : ويحك يا فلان لعلّ معك سمكا .
فقلت : نعم يا سيّدى جعلت فداك .
فقال : انزلوا ، فقال : ويحك لعلّه زهو .
قال : قلت : نعم ، فاريته .
فقال : اركبوا ، لاباحد لنا فيه .
صاحب وسائل مىفرماين : و الزّهو سمك ليس له قشر .
قوله : و بحلّها اخبار صحيحة حملت على التّقيّة : از جمله اين اخبار حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 335 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن ، از حسين بن سعيد ، از عبد الرحمن بن ابى نجران ، از عاصم بن حميد ، از محمّد بن مسلم قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن الجرّى و المارماهى و الزّمير و ما ليس له قشر من السّمك أحرام هو ؟
فقال لى : يا محمّد اقرأ هذه الآية التى فى الانعام : [ قل لا اجد فيما اوحى الىّ محرما ] .
قال : فقرأتها حتّى فرغت منها ، فقال : انّما الحرام ما حرّم اللّه و رسوله فى كتابه و لكنهم قد كانوا يعافون اشياء فنحن نعافها .
قوله : كما فعل الشيخ فى موضع من النّهاية : يعنى مرحوم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 187
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٧