قوله : و ان ضعف قوّته : يعنى اگر چه قوّت صيد ضعيف شده باشد .
قوله : و كذا لو كان له قوّة على الامتناع : ضمير در [ له ] به صيد راجع است .
قوله : فابطل احدهما خاصة : ضمير فاعلى در [ ابطل ] بصيّاد و ضمير مجرورى در [ احدهما ] به طيران و عدو راجعست .
قوله : لبقاء الامتناع فى الجملة المنافى لليد : مقصود از [ يد ] تسلّط و استيلاء صيّاد بر صيد مىباشد .
متن :
الخامسة لا يملك الصيد المقصوص ، أو ما عليه أثر الملك ، لدلالة القص ، و الأثر على مالك سابق ، و الأصل بقاؤه و يشكل بأن مطلق الأثر إنما يدل على المؤثر . أما المالك فلا لجواز وقوعه من غير مالك ، أو ممن
لا يصلح للتملك ، أو ممن لا يحترم ماله فكيف يحكم به مجرد الأثر لمالك محترم مع أنه أعم و العام لا يدل على الخاص و على المشهور يكون مع الأثر لقطة ، و مع عدم الأثر فهو لصائده و إن كان أهليا كالحمام ، للأصل إلا أن يعرف مالكه فيدفعه إليه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
صيدى كه بالش چيده شده يا اثر ملك دارد مملوك واقع نمىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 181
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨١