تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فمسخه اللّه عقربا و امّا سهيل فكان رجلا عشّارا صاحب مكاس فمسخه اللّه كوكبا و امّا الزّهره فكانت امرأة فتنت هاروت و ماروت فمسخها اللّه و امّا العنكبوت فكانت امرأة سيئة الخلق عاصيته لزوجها مولّية عنه فمسخها اللّه عنكبوتا و امّا القنفذ فكان رجلا سيئى الخلق فمسخه اللّه قنفذا . قوله : و روى عن الرضا عليه السّلام زيادة الارنب : اشاره است به روايتى كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 315 ) به اين شرح نقل فرموده : در كتاب عيون الاخبار و علل به اسانيديكه در آخر كتاب ذكر خواهد شد از محمّد بن سنان ، از مولانا الرّضا عليه السلام فيما كتب اللّه من جواب مسائله فى العلل : و حرم الارنب لانّها بمنزلة السّنور و لها مخاليب كمخاليب السّنور و سباع الوحش فجرت مجراها مع قذرها فى نفسها و ما يكون منها من الدّم كما يكون من النّساء لانّها مسخ . قوله : و الفأرة و الوزغ و الزّنبور : اشاره است بحديثى ديگر كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 314 ) باينشرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن يحيى ، از احمد بن محمّد ، از محمّد بن الحسن الاشعرى ، از ابى الحسن الرضا عليه السّلام قال : الفيل كان ملكا زنّاء و الذّئب مسخ كان اعرابيّا ديّوثا و الارنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها و لا تغتسل من حيضها و الوطواط مسخ كان يسرق تمور النّاس و القردة و الخنازير قوم من بنى اسرائيل اعتدّوا فى السّبت و الجرّيث و الضّب فرقة من بنى اسرائيل لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم فتاهوا فوقعت فرقة فى البحر و فرقة فى البرّ و الفأرة و هى الفويسقة و العقرب كان نمّاما و الدّبّ و الوزغ و الزّنبور كان لحاما يسرق فى الميزان