مردهاند و اين حيوانات به صورت آنها مىباشند و استعارة به نام مسوخ خوانده مىشوند .
و از مولانا الرضا عليه السلام روايت شده كه ارنب ( خرگوش ) و فأرة ( موش ) و وزغ ( مارمولك ) و زنبور نيز در زمره مسوخات داخلند .
و در روايت ديگر طاووس نيز وارد شده است .
سپس مىفرماين :
مقصود از [ سباع ] حيوانات درّنده همچون اسد ( شير ) و نمر ( پلنگ ) و فهد ( يوزپلنگ ) و ثعلب ( روباه ) و هرّ ( گربه ) مىباشد .
قوله : انّ القول الآخر فى السباع : مقصود از [ قول آخر ] عدم وقوع تذكيه بر سباع مىباشد .
قوله : لاحد منّا : يعنى لاحد من الاماميّة .
قوله : علّلوه بنجاستها : ضمير منصوبى در [ عللوه ] به عدم وقوع ذكاة راجع بوده و ضمير در [ نجاستها ] به مسوخ عود مىكند .
قوله : و حيث ثبت طهارتها فى محلّه : ضمير در [ طهارتها ] به مسوخ عود مىكند .
قوله : و توجّه القول بوقوع الذّكاة عليها : ضمير در [ عليها ] به مسوخ راجع است .
قوله : ان تمّ ما سبق : مقصود از [ ما سبق ] ادلّه گذشته كه در ذيل [ و الظّاهر وقوعها على المسوخ ] نقل شد مىباشد .
قوله : و كذا ما فى معناها : ضمير در [ معناها ] به ضبّ و فأر و وزغ راجع است يعنى حشراتى كه از مسوخ بوده و همچون اين حيوانات مىباشند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 124
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٤