و الوزغ ، لأنها من الحشار ، و كذا ما في معناها و روى الصدوق بإسناده إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام
أن المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا : القردة ، و الخنازير ، و الخفاش . و الذئب ، و الدب ، و الفيل ، و الدعموص ، و الجريث ، و العقرب ، و سهيل ، و الزهرة و العنكبوت ، و القنفذ
، قال الصدوق رحمه اللَّه : و الزهرة و سهيل دابتان و ليستا نجمين و لكن سمي بهما النجمان كالحمل و الثور . قال : و المسوخ جميعها لم تبق أكثر من ثلاثة أيام ثم ماتت و هذه الحيوانات على صورها سميت مسوخا استعارة و روي عن الرضا عليه السلام زيادة الأرنب ، و الفأرة ، و الوزغ ، و الزنبور ، و روي إضافة الطاوس و المراد بالسباع : الحيوان المفترس كالأسد ، و النمر ، و الفهد ، و الثعلب و الهر .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
مخفى نباشد كه ادلّه مذكور و آنچه براى اثبات وقوع تذكيه در مسوخ ذكر شد تمام ضعيف و بعيد مىباشند .
بلى ، مرحوم مصنف در كتاب شرح ارشاد فرموده است :
قول ديگر در درّندهگان كه عدم قبول تذكيه آنها باشد بين احدى از علماء شيعه معروف و شناخته شده نيست و ما براى آن قائلى از اماميّه سراغ نداريم و كسانى كه قائل به عدم وقوع تذكيه در آنها هستند اكثرا اين طور علّت آوردهاند كه مسوخات نجس هستند .
ولى چون در محلّش ثابت و مقرّر است كه اين حيوانات طاهر مىباشند لاجرم قول به وقوع تذكيه بر آنها متوجّه و متين است در صورتى كه ادلّه گذشته تمام و صحيح باشند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 122
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٢