تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
فظفرت به و فرغت فيما بينى و بينه و رجعت الى الكوفة و كان ذهابى و مجئى خمسة عشر يوما ، فاخبرت صاحب البغل بعذرى واردت ان اتحلّل منه فيما صنعت و ارضيه ، فبذلت له خمسة عشر درهما ، فابى ان يقبل ، فتراضينا بابى حنيفة . پس وقتى بنزديك پل كوفه رسيدم با خبر شدم كه رفيقم به طرف نيل توجّه پيدا كرده ، پس به طرف نيل ( ظاهرا مقصود از آن شهر كوچكى است در سواحل كوفه نزديك حلّه ) روان شدم و وقتى به آنجا رسيدم مطلّع شدم كه وى به بغداد رفته لذا به تعقيبش به آن صوب رفتم پس او را در آنجا يافته و از آنچه بين ما بود فارغ شده و به طرف كوفه مراجعت كردم و مجموع رفت و آمد من پانزده روز كشيد پس به صاحب قاطر قضيّه را گزارش داده و او را از عذر خود مطلّع ساختم و اراده كردم كه وى را از آنچه كرده‌ام راضى و خشنود سازم از اينرو بوى پانزده درهم دادم ولى وى از گرفتن و پذيرفتن آن اباء نمود لذا هردو راضى شده كه به نزد ابو حنيفه رفته و آنچه او حكم نمود قبول كنيم . و اخبرته بالقصّه و اخبره الرّجل . فقال لى : ما صنعت بالبغل ؟ فقلت : قد رجعته سليما . قال : نعم بعد خمسة عشر يوما . قال : فما تريد من الرّجل ؟ قال : اريد كرى بغلى ، فقد حبسه على خمسة عشر يوما . فقال : انّى ما ارى لك حقّا لانّه اكتراه الى قصر بنى هبيرة فخالف فركبه الى النّيل و الى بغداد فضمن قيمة البغل و سقط الكرى فلمّا ردّ البغل سليما و قبضته ، لم يلزمه الكرى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 79 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى