قوله : و لا يخفى ما فيه : ضمير در [ فيه ] به احتجاج راجعست .
مؤلّف گويد :
وجه اشكالى كه منظور نظر شارح ( ره ) است ظاهرا اين مىباشد كه :
اگر فرض كرديم نماز را در اثناء قطع نمود چگونه مىتوان به آن صلوة واحد ديگر گفت مضافا به اينكه بفرض صلوة واحده باشد اينمعنا مدخليّتى در اولويّت ندارد زيرا مىتواند نماز را در مكان ديگر بخواند .
متن :
و منها المدرسة ، و الرباط فمن سكن بيتا منهما ، أو أقام به مكان مخصوص ممن له السكنى بأن يكون متصفا بالوصف المعتبر
في الاستحقاق ، إما في أصله بأن يكون مشتغلا بالعلم في المدرسة أو يحسب الشرط بأن تكون موقوفة على قبيلة مخصوصة ، أو نوع من العلم ، أو المذاهب و يتصف الساكن به فهو أحق به و إن تطاولت المدة ، إلا مع مخالفة شرط الواقف بأن يشترط الواقف أمدا فينتهي . و احتمل المصنف في الدروس في المدرسة ، و نحوها الإزعاج إذا تم غرضه من ذلك ، و قوى الاحتمال إذا ترك التشاغل بالعلم و إن لم يشترط الواقف ، لأن موضوع المدرسة ذلك .
حكم مدرسه و كاروانسرا
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و از جمله مشتركات مدرسه و كاروانسرا مىباشد ، پس كسى كه اطاقى از ايندو را ساكن شود مشروط به اينكه از كسانى باشد كه بتواند در آن سكنى گزيند پس وى به آن از ديگران سزاوارتر است اگر چه