قوله : و الماء كذلك : يعنى و الماء مستوليا و غالبا على الارض ايضا .
قوله : لم يكف الحائط : يعنى كشيدن ديوار در صدق احياء كفايت نمىكند .
قوله : و كذا احدهما : يعنى لم يكف احدهما و ضمير تثنيه به قطع اشجار و مياه راجعست .
قوله : و كذا لو كان الشجر : يعنى لو كان المانع الشجر .
قوله : و بالعكس : يعنى اگر مانع مياه غالبه باشند كافى نيست كه درختان را قطع نمايد .
قوله : امّا الحرث و الزّرع : كلمه [ حرث ] بفتح حاء و سكون راء يعنى شيار كردن زمين .
قوله : فغير شرط فيه : ضمير در [ فيه ] به احياء راجعست .
قوله : لانّه انتفاع بالمحيى : ضمير در [ لانّه ] به كلّ واحد من الحرث و الزّرع راجعست .
قوله : كفى سوق الماء اليها مع غرسها الخ : ضمائر مؤنث به ارض راجع هستند .
قوله : لانّ ذلك يكون بمنزلة تميّزها : مشاراليه [ ذلك ] سوق الماء الى الارض مىباشد و ضمير مؤنث در [ تميّزها ] به ارض راجعست .
متن :
و كالحائط و لو بخشب ، أو قصب لمن أراد بإحياء الأرض الحظيرة المعدة للغنم و نحوه أو لتجفيف الثمار أو لجمع الحطب و الخشب و الحشيش و شبه ذلك ، و إنما اكتفى فيها بالحائط لأن ذلك هو المعتبر عرفا فيها .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 426
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٦