قوله : و غيره : يعنى و غير ابو الصّلاح .
قوله : لانّه معه مجمع على ملكه : ضمير در [ لانّه ] به ملك و در [ معه ] به لفظ راجع بوده و ضمير در [ ملكه ] بمال پيدا شده عود مىكند .
قوله : و غيره : يعنى و غير مورد لفظ .
قوله : لا دليل عليه : ضمير در [ عليه ] بحصول تملّك راجعست .
متن :
و الأقوى الأول ، لقوله عليه السلام
" و إلا فاجعلها في عرض مالك "
و صيغة افعل للأمر ، و لا أقل من أن يكون للإباحة فيستدعي أن يكون المأمور به مقدورا بعد التعريف ، و عدم مجيء
المالك و لم يذكر اللفظ فدل الأول على انتفاء الأول ، و الثاني على انتفاء الثاني و به يجمع بينه ، و بين قوله عليه السلام
كسبيل
ماله
، و إلا لكان ظاهره الملك القهري ، لا كما رد سابقا و الأقوال الثلاثة للشيخ .
مختار مرحوم شارح و استدلال بر آن
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
از نظر ما اقوى قول اوّل است و دليل بر آن فرموده امام عليه السلام است كه مىفرماين :
و الّا فاجعلها فى عرض مالك ، يعنى و الّا پس آن را در سلك اموال خودت قرار بده .
و كلمه [ اجعل ] صيغه امر بوده و لا اقل دلالت بر اباحه دارد ، پس مستدعى و مقتضى است كه مأمور به بعد از تعريف و نيامدن مالك مقدور باشد لذا حديث مزبور دلالت دارد كه در حصول تملّك نيّت لازمست