اىّ مصيبة اعظم على حرّ مؤمن من ان يرى باخيه المؤمن خلّة فلا يمكنه سدّها الى ان قال علىّ بن الحسين عليهما السلام :
قد اذن اللّه فى فرجك ، يا جارية احملى سحورى و فطورى ، فحملت قرصتين ، فقال : علىّ بن الحسين عليهما السلام للرّجل :
خذهما ، فليس عند غيرهما ، فان اللّه يكشف بهما عنك و يريك خيرا واسعا منهما ، ثمّ ذكر انّه اشترى سمكة باحدى القرصتين و بالاخرى ملحا فلمّا شقّ بطن السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين ، فحمد اللّه عليهما فقرع بابه فاذا صاحب السمكة و صاحب الملح بقولان جهدنا ان نأكل من هذا الخبز فلم نعمل فيه اسناننا ، فقد ردّدنا اليك هذا الخبز و طيّبنا لك ما اخذته منّا فما استقرّ حتّى جاء رسول علىّ بن الحسين عليهما السّلام و قال :
انّه يقول لك :
انّ اللّه قد اتاك بالفرج فاردد الينا طعامنا ، فانّه لا يأكله غيرنا ، و باع الرّجل الؤلؤتين بمال عظيم ، قضى منه دينه و حسنت بعد ذلك حاله
متن :
و الموجود في صندوقه ، أو داره ، أو غيرهما من أملاكه مع مشاركة الغير له في التصرف فيهما محصورا ، أو غير محصور على ما يقتضيه إطلاقهم لقطة أما مع عدم الحصر فظاهر ، لأنه بمشاركة غيره لا يدل بخصوصه فيكون لقطة ، و أما مع انحصار المشارك فلأن المفروض أنه لا يعرفه فلا يكون له بدون التعريف و يحتمل قويا كونه له مع تعريف المنحصر ، لأنه بعدم اعتراف المشارك يصير كما لا مشارك فيه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اب : آنچه در صندوق يا خانه مشترك بين شخص و ديگرى يافت مىشود
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 330
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٠