تعريف اگر بكند كافيست و مجموعا بيست و يك بار مىشود .
قوله : و انما اعاده ليترتب عليه قوله : ضمير فاعلى در [ اعاده ] و [ ليترتب ] و ضمير مجرورى در [ قوله ] به مرحوم مصنف راجع است و ضمير منصوبى در [ اعاده ] و ضمير مجرورى در [ عليه ] به [ حولا ] راجعست .
قوله : و ما بعده : ضمير در [ ما بعده ] به قوله [ و لو متفرّقا ] راجع است .
قوله : و معنى جوازه متفرّقا : ضمير در [ جوازه ] بتعريف راجع است .
قوله : أنّه لا يعتبر وقوع التعريف الخ : ضمير در [ أنه ] به معناى [ شأن ] است .
متن :
و لا يختص تكراره أياما بأسبوع و أسبوعا ببقية الشهر ، و شهرا ببقية الحول : و إن كان ذلك مجزيا ، بل المعتبر أن لا ينسى كون التالي تكرارا لما مضى ، لأن الشارع لم يقدره به قدر فيعتبر فيه ما ذكر ، لدلالة العرف عليه
و ليس المراد بجوازه متفرقا أن الحول يجوز تلفيقه لو فرض ترك التعريف في بعضه ، بل يعتبر اجتماعه في حول واحد ، لأنه المفهوم منه شرعا عند الإطلاق خلافا لظاهر التذكرة حيث اكتفى به و بما ذكرناه من تفسير التفرق صرح في القواعد . شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
تكرار تعريف به مقدار بيست و يك بار به شرحى كه گذشت منحصر در ترتيبى كه ذكر شد نيست يعنى حتما نبايد هفته اوّل را روزى يك بار و در سه هفته بعد هفتهاى يك بار و در يازده ماه ديگر هر ماهى يك
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 289
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٩