قوله : بين الاستقلال و عدمه : يعنى نه همچون عبد خالص بوده و نه مانند احرار و افراد آزاد بلكه در برخى احكام نظير بندهگان و در پارهاى از آنها بمثال آزادگان مىباشد .
قوله : و انّه يملك من بين العبيد : ضمير در [ انّه ] به مكاتب راجعست .
قوله : و ثبت له ارش الجناية على سيّده : ضمير در [ له ] و [ سيّده ] به مكاتب راجعست .
قوله : و عليه الارش للسيّد المجنىّ عليه : ضمير در [ عليه ] به مكاتب راجعست .
قوله : و يفارق البيع الخ : ضمير در [ يفارق ] بكتاب عود مىكند .
قوله : و عدم قبولها لخيار الشّرط : ضمير در [ قبولها ] به كتابت راجع است .
متن :
( و ليست بيعا للعبد من نفسه ) و إن أشبهته في اعتبار العوض المعلوم ، و الأجل المضبوط على تقدير ذكره في البيع ، لمخالفتها له في الأحكام ، و لبعد ملك الإنسان نفسه فلو باعه نفسه بثمن مؤجل لم يصح .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اينطور نيست كه كتابت عبارت باشد از فروختن عبد را به خودش .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگر چه در پارهاى امور به بيع شباهت دارد از جمله :
در هردو عوض معلوم معتبر و شرط است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 73
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣