و مقصود از [ مثال ] له علىّ عشرة الّا تسعة الّا ثمانية مىباشد .
قوله : لانّ قوله الاوّل : يعنى قول اوّل مقرّ و مقصود مستثنا منه مىباشد .
قوله : حيث انّ اثبات : ضمير در [ انّه ] به قوله الاوّل يعنى : له علىّ عشرة راجعست .
قوله : نفى للتّسعة منها : ضمير در [ منها ] بعشره راجعست .
قوله : لانّه وارد على اثبات : ضمير در [ لانّه ] به استثناء اوّل راجعست .
قوله : و استثنائه الثّانى : ضمير مجرورى در [ استثنائه ] به مقرّ راجعست .
قوله : لانّه استثناء من المنفىّ : ضمير در [ لانّه ] باستثناء ثانى راجع بوده و مقصود از [ منفى ] الّا تسعة مىباشد .
قوله : فيكون مثبتا : ضمير در [ يكون ] به استثناء دوّم راجع بوده و كلمه [ مثبتا ] بقرينه [ منفى ] به صيغه اسم مفعول بايد قرائت شود .
قوله : فيضمّ ما اثبته و هو الثّمانية الى ما بقى و هو الواحد : كلمه [ يضمّ ] به صيغه مجهول بوده و ضمير فاعلى در [ اثبته ] بمقرّ و ضمير مفعولى در آن به ماء موصوله راجع بوده و ضمير [ هو ] به ما اثبته راجعست چنانچه ضمير [ و هو الواحد ] به [ ما بقى ] عود مىنمايد .
قوله : و ذلك تسعة : مشاراليه [ ذلك ] انضمام رقم هشت به واحد مىباشد .
قوله : و لو انّه ضمّ الى ذلك قوله الخ : ضمير در [ انّه ] و [ ضمّ ] به مقرّ راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] الّا تسعة الّا ثمانية مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 298
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٨