تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
كه بر قصد مقرّ مطلّع باشم . شارح ( ره ) مىفرماين : يعنى بدانيم آنچه را كه شيخ و جماعت ادّعاء نمودند مقصود و مراد مقرّ مىباشد چه آنكه با اطّلاع بر قصد و اراده او اشكالى در بين نميباشد قوله : و انّه اراد ما ادّعاه القائل : ضمير در [ انّه ] به مقرّ راجع بوده و مقصود از [ القائل ] شيخ و جماعت مىباشد . متن : ( و لو قال : لي عليك ألف ، فقال : نعم ، أو أجل ، أو بلى ، أو أنا مقر به لزمه ) الألف . أما جوابه بنعم فظاهر ، لأن قول المجاب إن كان خبرا فهي بعده حرف تصديق ، و إن كان استفهاما محذوف الهمزة فهي بعده للإثبات و الإعلام . لأن الاستفهام عن الماضي إثباته ب " نعم " و نفيه ب " لا " . و أجل مثله و أما بلى فإنها و إن كانت لإبطال النفي ، إلا أن الاستعمال العرفي جوز وقوعها في جواب الخبر المثبت كنعم ، و الإقرار جار عليه لا على دقائق اللغة ، و لو قدر كون القول استفهاما فقد وقع استعمالها في جوابه لغة و إن قل ، و منه قول النبي صلى اللَّه عليه و آله لأصحابه : " أ ترضون أن تكونوا من أرفع أهل الجنة ؟ " قالوا : " بلى " و العرف قاض به و أما قوله : أنا مقر به فإنه و إن احتمل كونه مقرا به لغيره ، و كونه وعدا بالإقرار ، من حيث إن مقرا اسم فاعل يحتمل الاستقبال إلا أن المتبادر منه كون ضمير " به " عائدا إلى ما ذكره المقر له و كونه إقرارا بالفعل عرفا ، و المرجع فيه إليه و قوى المصنف في الدروس أنه ليس بإقرار حتى يقول : لك . و فيه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 255 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى