بوده و مقصود از [ عرض ] متاع مىباشد .
قوله : و يمتنع ما يمتنع فيه : ضمير در [ فيه ] به سلم راجعست و مقصود از [ ما يمتنع فى السّلم ] اينست كه عوض در آن نبايد به واسطه توصيف منجر به عزّت وجود شود در اينجا نيز چنين عوضى صحيح نميباشد
قوله : لانّها ان كانت للسيّد : ضمائر مؤنّث به عين راجع ميباشند
قوله : و ان كانت لغيره : ضمير در [ كانت ] به عين و در [ لغيره ] به سيّد عود مىنمايد .
قوله : فهى كجعل ثمن المبيع : ضمير [ هى ] به عين عود مىكند .
قوله : على عين يملكها : ضمير فاعلى به غير مولى و ضمير مفعولى به عين عود مىكند .
قوله : فهى فى قوّة بيع العبد بها : ضمير [ هى ] به كتابت و در [ بها ] به عين راجعست .
قوله : فان جعلناها بيعا : ضمير در [ جعلناها ] بكتابت راجع است .
قوله : من الاصل : اشاره است بدليل احتمال صحّت .
قوله : و كونه خلاف المعهود : ضمير در [ كونه ] به عقد واقع بر عين غير مىباشد و اين عبارت اشاره بدليل احتمال بطلان است .
قوله : كما علم من اشتراط الاجل : چون در تقرير اشتراط اجل گفته شد :
چون عبد مالك نمىشود بنابراين عجزش در حال عقد از عوض قطعى بوده و وقت حصول چون مجهول مىباشد لاجرم تأجيل معتبر و شرط است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 113
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٣