قوله : و لو اسلم العبد بعده : يعنى بعد از مولى .
قوله : و ان خرج الينا قبله : يعنى قبل از مولى .
قوله : امكن بعد ذلك ان يسترقّ مولاه : مشاراليه [ ذلك ] اسلام مملوك مىباشد .
مؤلف گويد :
مثلا مسلمين ببلد كفرى كه مولاى عبد مسلمان در آنست حمله كرده و آن را فتح و سكنه آن را اسير كردند حال اگر عبد مسلمان مولاى خود را اسير كردند حال اگر عبد مسلمان مولاى خود را اسير نموده باشد مولى عبد وى گردد .
قوله : اذا قهره : يعنى اذا غلبه ، ضمير فاعلى به عبد آزاد شده و ضمير مفعولى به مولى راجعست .
متن :
( و دفع قيمة ) المملوك ( الوارث ) إلى سيده ليعتق و يرث .
و يظهر من العبارة انعتاقه به مجرد دفع القيمة حيث جعله سبب العتق ، و كذا يظهر منها الاكتفاء في عتقه بدفع القيمة من غير عقد و سيأتي في الميراث أنه يشتري و يعتق ، و يمكن أن يريد كون دفع القيمة من جملة أسباب العتق و إن توقف على أمر آخر كسببية التدبير ، و الكتابة ، و الاستيلاد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
5 - پرداختن قيمت مملوكى را كه وارث است به مولايش .
مؤلّف گويد :
فرض اين مورد در جائيست كه شخص فوت شده و هيچ وارثى ندارد بجز عبدى كه آن هم بواسطه رقيّت مانع از ارث دارد از اينرو از ما ترك ميّت به مقدار قيمتش به مولاى عبد پرداخته تا آزاد شده و بقيّه ما ترك را ارث ببرد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 307
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٧