قوله : و لم نقف على مستنده : يعنى مستند اقعاد .
قوله : ان لم يكن اشارة الى انّه اجماع : ضمير در [ لم يكن ] به انتساب الى الاصحاب راجع بوده و ضمير در [ انّه ] به عتق بواسطه اقعاد راجعست .
قوله : و كونه المستند : ضمير در [ كونه ] باجماع راجعست .
متن :
( و إسلام المملوك في دار الحرب سابقا على مولاه ) خارجا
منها قبله على أصح القولين للخبر ، و لأن إسلام المملوك لا ينافي ملك الكافر له غايته أنه يجبر على بيعه ، و إنما يملك نفسه بالقهر لسيده ، و لا يتحقق ثم إلا بالخروج إلينا قبله ، و لو أسلم العبد بعده لم يعتق و إن خرج إلينا قبله ، و متى ملك نفسه أمكن بعد ذلك أن يسترق مولاه إذا قهره فتنعكس المولوية .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
4 - مملوك قبل از آقايش در بلاد كفرنشين اسلام بياورد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
بشرطيكه پيش از آقايش از آن مملكت خارج شود كه مطابق با اصح القولين اين معنا سبب انعتاق عبد مىشود و دليل آن دو امر است :
1 - خبر و حديثى كه در اين مقام وارد شده .
2 - اسلام آوردن مملوك با اينكه مولايش كافر باشد تنافى ندارد منتهى اسلام او سبب مىشود كه مولايش را اجبار بر فروش كنند و عبد به واسطه قهر و الزام بر سيّد مالك نفس خود مىگردد و اين معنا تحقّق نمىيابد مگر باينكه پيش از مولى خودش را بما برساند .
بنابراين اگر بنده بعد از آقايش اسلام بياورد اگر چه زودتر از وى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 305
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٥