تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
مرحوم ابن حمزه برص را نيز به جذام ملحق نموده ولى از نظر ما اين الحاق هنوز ثابت نشده است . قوله : كانّه اجماع : ضمير در [ كانّه ] به جذام راجعست . قوله : و من ثمّ لم ينكره الخ : يعنى با اينكه مدرك جذام غير از اجماع خبر واحد است و ابن ادريس بخبر واحد عمى نمىكند معذلك سببيّت جذام براى انعتاق را انكار نكرده و جهتش آنست كه حكم مورد اتفاق و اجماع مىباشد . قوله : و الحق به : يعنى به جذام . قوله : و لم يثبت : يعنى و لم يثبت الالحاق . متن : ( و الإقعاد ) ذكره الأصحاب و لم نقف على مستنده ، و في النافع نسبه إلى الأصحاب مشعرا بتمريضه إن لم تكن إشارة إلى أنه إجماع ، و كونه المستند . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 3 - زمين‌گير شدن . شارح ( ره ) مىفرماين : اين را اصحاب و علماء ذكر نموده و از اسباب انعتاق قرار داده‌اند ولى ما بر مدرك و مستند آن دست نيافتيم . و در كتاب مختصر النّافع مرحوم محقّق آن را به اصحاب نسبت داده و اين نسبت خود مشعر بتضعيف آن بوده اگر اشاره نباشد به اين‌كه مدركش اجماع و اتّفاق است . قوله : ذكره الاصحاب : ضمير منصوبى در [ ذكره ] به اقعاد راجعست .