قوله : و استثنائه اما منقطع : ضمير در [ استثنائه ] به عتق بالسّراية راجعست .
قوله : او نظرا الى مطلق الانعتاق : يعنى مستثنى منه را مطلق انعتاق فرض مىكنيم .
متن :
و لو علق غير المالك العتق بالملك لغا ، إلا أن يجعله نذرا ، أو ما
في معناه ، ك لله علي إعتاقه إن ملكته ، فيجب عند حصول الشرط و يفتقر إلى صيغة العتق و إن قال ، لله علي إنه حر إن ملكته على الأقوى
و ربما قيل : بالاكتفاء هنا بالصيغة الأولى ، اكتفاء بالملك الضمني كملك القريب آنا ثم يعتق .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اگر غير مالك عتق را معلّق به ملك نمود و گفت : هو حرّ ان ملكته ، چون شرط محقّق نيست عتق لغو بوده و اثرى براى صيغه مزبور وجود ندارد مگر آنكه اين عبارت را بعنوان نذر يا اشباه آن القاء و اطلاق كند مثلا به منظور قسم بگويد : للّه علىّ اعتقاه ان ملكته ، كه در اين فرض وقتى شرط حاصل شد واجب است بمفاد قسم وفاء كند يعنى زمانى كه مالك عبد شد بايد صيغه عتق را خوانده و او را بدينوسيله آزاد نمايد .
و در حكمى كه گفته شد فرقى نيست بين اينكه عبارت مذكور را گفته يا بجاى آن بگويد :
للّه علىّ انّه حرّ ان ملكته ، يعنى در هردو صورت پس از حصول شرط آزاد شدن عبد متوقّف بر اجراء صيغه است .
برخى از فقهاء در صورت دوّم فرمودهاند :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 253
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٣