در نتيجه بايد گفت :
قول بصحّت عتق مطلقا وجيه و پسنديده است مشروط باينكه معتق در چنين عتقى قصد قربت بتواند بنمايد و مختار مرحوم مصنّف در شرح ارشاد نيز همين است .
قوله : و امّا جوازه بالنّذر : ضمير در [ جوازه ] به عتق كافر را جمع است .
قوله : بين ذلك و بين ما روى : مشاراليه [ ذلك ] روايت سيف بن عميره مىباشد .
قوله : ان عليّا عليه الصّلاة و السّلام الخ : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج 16 ص 19 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از احمد ، از ابن محبوب ، از حسن بن صالح ،
از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
ان عليّا عليه السّلام اعتق عبدا له نصرانيا ، فاسلم حين اعتقه .
قوله : بحمله على النّذر : ضمير در [ بحمله ] به ما روى راجعست
قوله : و الاولى على عدمه : مقصود از [ الاولى ] سيف بن عميره بوده و ضمير در [ عدمه ] به نذر راجعست .
قوله : و فيهما معا نظر : ضمير در [ فيهما ] به ادلّه قائلين به منع بطور مطلق و قائلين بوقوع آن در خصوص نذر راجعست .
قوله : و الانفاق لماليّته : يعنى وقتى عبد را انفاق مىكنند ماليّتش را انفاق مىنمايند نه معتقد خبيث او را .
قوله : الموافق له فى الاعتقاد : ضمير در [ له ] بعبد راجعست
قوله : فانّه يقصد به وجه اللّه : ضمير در [ فانّه ] به المولى الكافر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 250
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٠